عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الجمعة 22-07-1429 هـ 01:47 مساء الموافق : الجمعة 25-07-2008

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث السبت :16-7-1429 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 810
الصوتيات : 24
 التوقيعات: 33


المتواجدون حالياً :10
عدد الزيارات : 768440
عدد الزيارات اليوم : 950
أكثر عدد زيارات كان : 3217
في تاريخ : 18 /01 /2008


الزوجان » فتاوى » فتاوى للزوج


هل عدم زواجي فيه عقوق لوالديَّ?

 

السؤال  : أعيش أنا وزوجتي مع والديَّ ولم يأذن الله حتى هذه اللحظة بالذرية، رغم سعينا الحثيث في الأخذ بالأسباب في الطب الحديث، والتي منها عمل العديد من محاولات الإخصاب المعملي (أطفال الأنابيب). وطبيا فإنني أعاني من ضعف واضح وشديد في مستوى الخصوبة يضعف بصورة كبيرة من فرص الحمل الطبيعية ولكنه لا ينفيه نهائياً، كما تصبح فرص الحمل أفضل نسبياً مع الحمل المعملي. طلب مني والداي أن أتزوج بثانية على أمل الإنجاب، ويستندون في ذلك إلى أن تحاليلي أحياناً تصبح طبيعية وإن كان ذلك في فترات قليلة، كما أن فرص الإخصاب المعملي لا بأس بها، وأن ذلك من باب الأخذ بالأسباب، ولكن زوجتي تبكي وتعلن أن زواجي بأخرى يعني طلاقها، رغم اعترافها بحسن عشرتي لها، وتستند في ذلك إلى أنها ضحت كثيراً بالعيش مع والديَّ، وكذلك قبولها لمسألة ضعف خصوبتي رغم أنها طبيا لا توجد لديها مشكلات واضحة، كما أنها لا تتحمل عبء هذه الخطوة، وترى أنني بإقدامي على هذه الخطوة أكون ظالماً وجاحدا غير راض بقضاء الله. فسؤالي أي الرأيين أهدى سبيلا: هل زواجي بثانية هو عدم رضا بقضاء الله؟ وهل عدم زواجي فيه عقوق لوالديَّ وترك للأسباب وتحريم لما أحل الله؟

 

 

الجواب 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 

فاعلم أخي الكريم أن ما تعاني منه من نقص الذرية، وضعف خصوبة الإنجاب عندك ابتلاء من الله -تعالى- وصدق الله -تعالى- إذ يقول: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ" [البقرة:155] وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" [رواه مسلم].

 

ولقد ابتلى الله -تعالى- عبده زكريا بنقص الذرية فصبر صبراً عظيماً حتى بلغ سناً لا يمكن معه طبياً أن يستطيع الإنجاب ومعه امرأته كذلك، ولكن الله بقدرته وحكمته الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له (كُنْ فَيَكُونُ) رزقه الذرية وذلك عندما دعا ربه، فقال: "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ" [الأنبياء:89] فهذه القصة وغيرها في القرآن عظة لنا جميعاً؛ لكي لا نيأس من رحمة الله وفضله، بل علينا أن نعلق قلوبنا به، وندعوه، ونتوكل عليه، وربنا هو الكريم في عطائه وكرمه، وهو الذي يجود علينا بالذرية، وصدق الله العظيم إذ يقول: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" [الفرقان: 74].

 

فعليك أخي الكريم أن تأخذ بالأسباب الشرعية كما أخذت بالأسباب الطبية، وذلك بكثرة الدعاء، والتضرع إلى الله أن يمن عليك بالذرية الصالحة، وأوصيك أيضاً بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قال فيه: "الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي" [صححه الألباني في صحيح الجامع رقم 373] وقال صلى الله عليه وسلم: "الحبة السوداء شفاءٌ من كل داءٍ إلا الموت" [صححه الألباني في صحيح الجامع رقم4083].

 

وقد ثبت طبياً أن العسل والحبة السوداء فيهما من الخير الكثير الذي يقوي مناعة الجسم ويزيد من قوته، بل تكون عاملاً كبيراً في زيادة خصوبة الحيوانات المنوية، وأيضاً الزنجبيل وغيره مما هو موجود في كتاب الطب النبوي لابن القيم -رحمه الله- وأوصيك -أيضاً- بالذهاب إلى مكة لأداء الحج والعمرة إن لم تكن قد سافرت إليها، والإكثار من شرب ماء زمزم؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ماء زمزم لما شرب له" [رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني في إرواء الغليل ج4 رقم 1123].

 

وقد ورد أن الإنسان إذا أخلص الدعاء لربه عند شربه لماء زمزم؛ لطلب نفع أو دفع ضر استجاب الله له.

 

وأوصيك بإمساك زوجتك، وعدم الزواج عليها؛ لأن السبب الرئيس في عدم الإنجاب هو أنت كما ذكرت في سؤالك، ولو تزوجت عليها كانت نفس المعاناة لك، بل ربما تسبب الضرر لزوجتك التي صبرت معك هذه الأعوام بدون أولاد؛ محبة لك، وحرصاً على العشرة بينكما.

 

وأما والداك فعليك الإحسان إليهما، وطلب الدعاء منهما؛ لأن دعاء الوالدين مستجاب كما ورد ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأوضح لهما أنك سعيد مع زوجتك، وسوف تأخذ بالأسباب الشرعية التي عسى الله أن يجعل فيها الخير والبركة عليك وعلى زوجتك.

 

وفقك الله لكل خير، ورزقك الذرية الصالحة التي تقر لها عينك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

المجيب  أ.د. عبد الله بن محمد الطيار

 

المصدر : موقع علماء الشريعة

 
عدد القراء:  311

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 


 

الحكمة العشوائية


مَثَـل تُركـي: إنْ وَضَعْتَ المَالَ فَوْقَ رأسِكَ خَفَّضَكَ، وإنْ وضَعتَهُ تَحْتَ قَدَمِك رَفَعَكَ. ‏

القائمة البريدية


مواقع صديقة

مركز تحميل
منتديات
برامج
موقع
الذكر الحكيم


تصميم - استضافة - ادارة - تطوير

الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

 جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1429هـ