عندما استدعي شاب للتفاهم مع والد زوجته خارج المنزل الذي يسكنه لم يكن يتوقع أن “المفاهمة” ستكون بلغة “الرشاش” لكن هذا ما حدث بالضبط ولم ينقذ الشاب من الطلقات المتلاحقة سوى العناية الإلهية ثم فراره من الموقع والدخول إلى منزله وإغلاق الباب من خلفه ومع ذلك اخترق الرصاص الباب لكنه لم يصب بأذى . وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن خلافا نشب بين الشاب وزوجته دفعها لمغادرة المنزل والذهاب إلى منزل والدها أثناء غياب زوجها في العمل ولدى عودة الشاب فوجئ باختفاء زوجته وعند اتصاله بها أبلغته بأنها في منزل والدها. هنا علم والد الفتاة وهو مواطن في الخمسين من عمره بعودة الشاب إلى منزله وكانت قد أبلغته عن الخلاف بينها وبين زوجها ويبدو أنه استنتج من حديثها أن الشاب كان مخطئا في حقها وقرر على ضوء ذلك الرد عليه بطريقته الخاصة إذ تأبط رشاشه وذهب إلى منزل الشاب الذي يقع قريبا من منزله وهناك طرق الباب وطلب من الشاب الحضور إليه خارج المنزل للمفاهمة التي انتهت بفرار الشاب ركضا واختفائه داخل منزله هربا من الرصاص...
المصدر جريدة عكاظ العدد : 2345
|