عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الجمعة 27-02-1436 هـ 01:03 مساء الموافق : الجمعة 19-12-2014

بحث متقدم

استشارات    

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً :20
عدد الزيارات : 8611299
عدد الزيارات اليوم : 1827
أكثر عدد زيارات كان : 8208
في تاريخ : 15 /11 /2010


الزوجان » تربية الأبناء » للأبناء من البلوغ فما فوق


تربية الشباب المراهق من منظور إسلامي

 

تربية الشباب المراهق من منظور إسلامي


أولاً : التربية الدينية للمراهق


التربية الدينية هي الأساس الذي ينبغي للمسلم أن ينطلق منه باعتبار أن المخلوق مكلف في أداء العبادة ويتوجه إلى خالقه بالفطرة ( وقال عليه الصلاة والسلام ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانة)


والمراهق الذي بلغ سن التكليف شرعاً لا عذر له في التفلت من الأحكام الشرعية فخالقة أعلم بطاقته ومدى تحمله عندما كلفه , وقد أشارت دراسات عديدة نفسية وتربوية إلى ميول المراهقين والمراهقات نحو التدين وهذا الميول تؤيده الفطرة ويعززها النضج العقلي والمعرفي وتذكيها عواطفه الغزيرة وأحاسيسه المرهفة ولذلك لا بد من استثمار استعدادات المراهقين وطبيعتهم من أجل الإفادة منها خلال التعامل معهم , إن النضج العقلي للمراهق يدفعه للتفكير بجدية في العالم المحيط به : العالم المادي , العلاقات الأسرية , العواطف والاتجاهات النفسية , بقصد التأكد من صحة معلوماته التي تعرف عليها في مراحل عمره السابقة


ثانياً : التربية الجنسية للمراهق


أن قضية الجنس من أخطر المنعطفات في حياة المراهق إذ أن الدين يعترف بالغريزة الجنسية ويوجهها ولم يكن الله سبحانه الذي زود الإنسان بأجهزة التناسل وركب فيه غريزة الجنس ليحرم عليه استعمال هذه الأجهزة بتاتاً ولم يكن الله ليترك للإنسان حرية التصرف كاملة في هذه الأجهزة بلا ضابط فيكون كالحيوان , إذ أن الدين وجه الغريزة الجنسية في الحلال الطيب الذي لا لوم فيه ولا حرمه وهو الزواج الذي فيه تكريم للمرأة والرجل وللأسرة والمجتمع


ثالثاً : التربية الاجتماعية


الحياة الاجتماعية الناجحة للإنسان لا يتم تعليمها إلا ضمن مجتمع إنساني وأسلوب التعليم قد يسهل هذه المهمة ويختصر الزمن ويحسن من النتائج , إن المدرسة والبيت والمجتمع الكبير من أبرز ركائز التربية الأساسية والبيت هو المؤثر الأول لأنه يتسلم الطفل منذ بداية العمر فيبذ بذوره ولأن الوالدين من أكثر الناس تأثيراً في الطفل والمدرسة الناجحة تكمل رسالة البيت وتشكل وسطاً ملائماً للمراهق من حيث التعليم ومخالطة الأقران.


-
من أهداف التربية الاجتماعية عند المسلمين              :
1- بناء العلاقات الاجتماعية الحميمة بين أفراد الأسرة المسلمة على أساس تقوى الله من الحب والمودة والعطف والتضحية والتسامح والبر


2- الحث على بر الوالدين والإحسان إليهما .
3- الحث على العمل والإسهام في تطوير الفرد والمجتمع من خلال العمل الشريف

 
4- تنمية الإحساس بروح المسؤولية الفردية والجماعية والتأكيد عليهما في بناء الأمة .


5- العمل على إعداد الإنسان إعداداً متوازناً يشمل كل جوانب حياته العقلية والاجتماعية والخلقية والانفعالية دونما إفراط ولا تفريط

 


منقول من كتاب ( تربية المراهق في رحاب الإسلام ) تأليف ( محمد حامد الناصر- خوله درويش)
مشاركة من أبو البتول ( بدر الخثعمي)

عدد القراء:  8628

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 



 

القائمة البريدية


الحكمة العشوائية


أكـل وحمـد خيـر مـن أكـل وصـمت.‏

مواضيع: 1059
الصوتيات : 72
 التوقيعات: 83


مواقع صديقة

رفع ملفات
الذكر الحكيم
تحميل ملفات

الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

ترتيب  و احصائيات الزوجان  في رتب جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1432هـ