عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

السبت 26-09-1431 هـ 05:28 صباحا الموافق : السبت 04-09-2010

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث الخميس : 16-9-1431 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 974
الصوتيات : 72
 التوقيعات: 72


المتواجدون حالياً :13
عدد الزيارات : 2887149
عدد الزيارات اليوم : 995
أكثر عدد زيارات كان : 6646
في تاريخ : 01 /04 /2010


الزوجان » من وحي القرآن


تفسير قوله تعالى : ( يسالونك عن المحيض)

 

قال تعالى :

( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222) }نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (223) سورة البقرة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  وبعد...

أودع الله عز و جل في المرأة من الخصائص ما يميزها عن غيرها ومن ذلك الحيض وهو دم طبيعة يصيب المرأة في أيام معلومة اذا بلغت.

وعندما كان اليهود في المدينة اذا حاضت عندهم المرأة لا يؤاكلوها ولا يجامعوها سأل أصحاب محمد  محمدا فأنزل الله هذه الأية.

والمتأمل في هذه الأية يجد حقيقة حرص هذه الشريعة على طهارة الإنسان ومراعاة شعور الزوج والزوجة وتجنيبهم كل ما يضرهم دينيا وجسديا فلما كان الحيض والدم من المرأة أذى أمر المولى عز و جل الرجل باجتناب إتيان المرأة في مكان حيضتها في تلك الفترة وبين سبحانه ما يجتنب منها اذ لا يكون الأمر كما تفعل اليهود بأنهم جعلوا المرأة كالنجسة في فترة الحيض فلا يأكلون معها ولا يجالسونها ولا يجامعوها ، لكن نجد أن شريعة الإسلام بينت كرامة المرأة ومراعاة شعورها حتى في أثناء الحيض فقد كان النبي    اذا أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض. البخاري 303 ، بل كان يقول صلوات ربي وسلامه عليه في المرأة الحائض " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " مسلم 302

فإذا زال عنها هذا الطارئ في تلك الفترة المعتادة وانقطع الدم وتطهرت المرأة بعدها فإن حصل لها هذان الشرطان رجع الأمر إلى ما كان عليه من الحل والإباحة والاستحباب من غشيان المرأة في محل الولد كما قال سبحانه (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ ).

وهذا أيضا يبين لطف الله بعباده وحرصه على صيانتهم عمّا يؤذيهم ولذا قال في نهاية الآية الصفات التي يحبها الله ويرضاها في من يأتي بهذه الأحكام والتي منها ( التوابين ) أي من الذنب وإن تكرر غشيانه ( والمتطهرين ) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى ، وهو ما نهو عنه امن إتيان الحائض أو غشيانها في غير المأتى.

ثم يعطي الله عز و جل الحرية للأزواج بعد انقضاء تلك الفترة بأن يأتوا نسائهن بأي طريقة كانت المهم أن يكون في موضع الولد وهو ما سماه الله عز و جل في هذه الآية الحرث كما قال ابن عباس رضي الله عنه: الحرث موضع الولد (فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أي: كيف شئتم مقبلة ومدبرة في صمام واحد.اهـ

ولا ينس وهو على تلك الحال أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الله ويكون على وجه القربة والاحتساب ويذكر الله تعالى حتى وهو في هذا الحال كما ورد في الصحيحين عن النبي  " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، ثم قدر أن يكون بينهما ولد في ذلك ، لم يضره شيطان أبدا" بل وزيادة على ( وَاتَّقُواْ اللّهَ ) في جميع أحوالكم مراقبين له حتى في المكان الذي ليس فيه سوى أنت وزوجك. (وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ ) ليحاسبكم ويجازيكم جزاء أعمالكم  فتكون السعادة والبشرى في الحياة الدنيا و يوم القيامة لـ ( المؤمنين ) المطيعين التوابين بجزيل الثواب لهم

 

والله تعالى أعلى وأعلم،،،

عدد القراء:  4495

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 



 

القائمة البريدية


الحكمة العشوائية


قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ‏مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لأربَعٍ دَخَلَ النَّارَ: مَنْ طَلَبَهُ لِيُباهِيَ به العُلَمَاءَ، ولِيُمارِيَ به السُّفهاءَ، وليَسْتَميلَ به وجُوهَ النَّاسِ إليه، أو ليَأخُذَ به مِن السُّلطَانِ. ‏

مواقع صديقة

رفع ملفات
الذكر الحكيم
تحميل ملفات


الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

ترتيب  و احصائيات الزوجان  في رتب جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1431هـ