عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الجمعة 06-08-1429 هـ 04:17 صباحا الموافق : الجمعة 08-08-2008

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث السبت :1-8-1429 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 814
الصوتيات : 24
 التوقيعات: 33


المتواجدون حالياً :8
عدد الزيارات : 794475
عدد الزيارات اليوم : 338
أكثر عدد زيارات كان : 3217
في تاريخ : 18 /01 /2008


الزوجان » تربية الأبناء » كلمات في التربية


تربية الأولاد بين الواقع والمأمول

 

تربية الأولاد بين الواقع والمأمول

 

د. عبدالرحمن سعيد الحازمي .

* مدير عام فرع وزارة الشؤون الاسلامية بمنطقة مكة المكرمة

 

لا شك ان مسؤولية الوالدين في تربية أولادهم مسؤولية عظيمة وأمانة جسيمة للغاية، واي تفريط لا قدر الله فيها ستترتب عليه نتائج سلبية في غاية الصعوبة، وليس هذا تضخيماً للأمور بل هي الحقيقة التي يعرفها كثير من الناس ممن سبر غور هذا الموضوع واطلع على نتائجه الايجابية والسلبية.

والناظر المتأمل للممارسات التربوية الواقعية للوالدين تجاه اولادهما، يلحظ أنها تدور حول اصناف عدة هي:

اولاً: صنف من الاباء يرون ان تلبية احتياجات الاولاد ايا كانت هو مطلب اساس في التربية او هي كل التربية، فعلى سبيل المثال: اذا اراد الابناء السفر الى الخارج لبى طلبهم، واذا ارادوا السهر خارج البيت مع رفقة غير معروفة لبى طلبهم وهكذا فكل مطلب لاولاده محقق على الفور دون ما عناء او اخذ او عطاء.

 

ثانياً: صنف آخر من الاباء على العكس تماماً من الصنف الاول، لا يكاد يحقق لاولاده مطلبا ألبتة، وإن تم تحقيق مطلب معين لهم كان في اضيق الحدود وبأسلوب يشوبه المن والتوبيخ والتقريع.

 

ثالثا: صنف آخر من الاباء ليس من هذا ولا من ذاك، فتجده يترك التربية لغيره، الخ، المهم لديه ان يقدم لهم جزء من دخله الشهري كمصروف للأكل والشرب والملبس دون ضابط او اهتمام او متابعة.

وتجدر الاشارة بالتأكيد ان هذا لا يعني عدم وجود صنف رابع على قدر من حسن الرعاية والتربية وفق ضوابط التربية الاسلامية السليمة، لكن احببت الاشارة هنا فقط الى الممارسات التربوية السلبية في تربية الاولاد للفت الانتباه اليها ومعالجتها.

 

وفي الحقيقة المتأمل للانواع التربوية السابق ذكرها، يتضح له خللها وقصورها وضعفها لتركيزها على جانب دون آخر، وبالتالي بعدها عن شمولية التربية الاسلامية الصحيحة، وللاسف ما نشاهده اليوم من سلوكيات سلبية متنوعة لبعض شبابنا هو انعكاس لهذه الانواع من التربية غير السليمة.

 

والحل في نظري يكمن في اهمية استشعار الاباء عظم الامانة الملقاة على عواتقهم، وانهم سيسألون عن تصرفاتهم وسلوكياتهم تجاه رعيتهم، لذلك يكون من المناسب الاشارة الى بعض الاساسيات المهمة في تربية الاولاد، ومنها:

 

اولاً: الدعاء المستمر بطلب الاعانة والتوفيق لتربية الاولاد التربية الصالحة وتحري اوقات الاستجابة في ذلك، والادعية المأثورة في ذلك كثيرة من القرآن الكريم والسنة المطهرة.

 

ثانياً: الاقتداء برسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم في كل سلوكياتنا وتصرفاتنا فحياته صلى الله عليه وسلم هي خير نبراس لنا للسير في معترك هذه الحياة وخصوصاً هذه الايام.

 

ثالثاً: تعاون الوالدين في التربية وان يكونا قدوة حسنة لاولادهما في كل تصرفاتهما القولية والفعلية فلا يصدر منهما توجيهاً وهما لا يطبقانه على نفسيهما.

 

رابعاً: الحرص التام على متابعة اداء الابناء للصلاة جماعة في اوقاتها وفي المسجد.

خامسا: تربيتهم على وجوب الطاعة لولاة الأمر - حفظهم الله تعالى - ممتثلين قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الأمر منكم) (النساء:59)

 

سادسا: تعويدهم على تحمل جزء من مسؤوليات البيت بصفة دائمة.

 

سابعا: الحرص على اختيار الاصدقاء الصالحين، والبعد عن رفاق السوء، ومتابعة ذلك بصفة مستمرة.

 

ثامناً: ابعادهم عن النظر والتعلق بالافلام الساقطة وسماع الاغاني التافهة.

 

تاسعاً: محاولة اشغال اوقات الفراغ بكل نافع ومفيد من رياضة ورحلات وسماع المحاضرات والدروس والاناشيد الاسلامية وقراءة الكتب النافعة.

 

عاشراً: اهمية اشاعة الحوار بين افراد الاسرة وتعوديهم على المناقشة والطرح.

الحادي عشر: توجيههم الى البعد عن التشدد والغلو في الدين والتمسك بالمفهوم الوسطي للاسلام على ضوء فهم العلماء الراسخين والمعتبرين.

 

الثاني عشر: التحذير من التعلق بثقافات غير المسلمين كتقليد الغرب في اخلاقهم وعاداتهم وسلوكياتهم مع الحرص على اقتباس ما توصلوا اليه من المختبرات والمكتشفات سبيلها العلم والصبر والجد والاجتهاد لحاجة امتنا الاسلامية لذلك.

 

 

المصدر : جريدة عكاظ : ( الأربعاء 24/10/1427هـ ) 15/ نوفمبر /2006  العدد : 1977

 
عدد القراء:  1045

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 


 

الحكمة العشوائية


خيرُ المُحادِثِ والجَليسِ كتابٌ ***‏ تَخـلو به إنْ ملّكَ الأصحاب ُ

القائمة البريدية


مواقع صديقة

مركز تحميل
منتديات
برامج
موقع
الذكر الحكيم


تصميم - استضافة - ادارة - تطوير

الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

 جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1429هـ