عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الثلاثاء 07-10-1429 هـ 11:26 صباحا الموافق : الثلاثاء 07-10-2008

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث الاثنين:29-9-1429 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 831
الصوتيات : 24
 التوقيعات: 44


المتواجدون حالياً :10
عدد الزيارات : 912827
عدد الزيارات اليوم : 682
أكثر عدد زيارات كان : 3217
في تاريخ : 18 /01 /2008


الزوجان » مناسبات » شهر رمضان


دور الأبوين في رمضان

 

دور الأبوين في رمضان

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد.

 

فإن نعم الله علينا عظيمة، وآلاؤه جسيمة، مِنَنُه لا تُحصى، وعطاياه لا تُستَقْصَى إن أُحصيت نعمه لا تُعَد، وإن ذكر فضله لا يُحَد، وكان فضل الله علينا عظيما، سبحانه قد سبقت رحمته غضبه، ويقبل التوبة ممن عصاه وأغضبه، يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويغفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد الأنهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فينجو بإذن ربه من الهلاك والويل. سبحانه وتعالى شرع لنا دينا قويما، وحبانا شهرًا كريما، شهر الصبر وشهر الشكر وكان الله شاكرا عليما، فاللهم اجعل نعمك علينا سابغة، وحجتنا على أهل الباطل دامغة، ومن أجَلِّ النعم والآلاء، نعمة كبيرة هي نعمة الأبناء، جعلهم الله للدنيا زينة، فالله يتقبلهم منا ولا يخزينا، وبالجنة يجازينا.

والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين {الطور:21}.

 

إننا نحب في رمضان الرجال، ولا نحب من يأكلون الأرطال، ويشربون الأسطال وينامون الليل ولو طال، ويظنون أنهم أبطال.

فرمضان شهر الصيام والقيام، لا شهر الكسالى والنيام، فاغتنم منه الليالي والأيام. كذلك نفخر بالأمهات المربيات، اللاتي يقضين مع أبنائهن الساعات، مع كتاب الله وما صرف فيه من الآيات، والمحروم من حُرم تلك الخيرات.

نعمة الأولاد مسئولية وأمانة، يُسأل عنها الوالدان يوم القيامة ولا يكتمل بهاء الذرية وجمال الرعية إلا بالدين والرعاية الشرعية، وإلا كانت وبالا على الوالدين في الدنيا والآخرة، "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته". {متفق عليه}

قال ابن القيم رحمه الله: فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء غاية الإساءة. وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم إياهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارًا، فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا.

وقال: والحذر كل الحذر من تمكن الصبي من تناول ما يزيل عقله من مسكر وغيره، أو عِشرة من يُخشى فساده أو كلامه له أو الأخذ في يده فإن ذلك الهلاك كله ومتى سَهُل عليه ذلك فقد استسهل الدياثة ولا يدخل الجنة ديوث، فما أفسد الأبناء مثل تَغفُّل الآباء وإهمالهم واستسهالهم شرر النار بين الثياب، فأكثر الآباء يعتمدون مع أولادهم أعظم ما يعتمد العدو الشديد العداوة مع عدوه وهم لا يشعرون، فكم من والد حرم ولده خير الدنيا والآخرة، وعرَّضه لهلاك الدنيا والآخرة وكل هذه عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعتهم لها وإعراضهم عما أوجب الله عليهم من العلم النافع والعمل الصالح وهذا حرمهم الانتفاع بأولادهم، وحرم الأولاد خيرهم ونفعهم لهم. {تحفة المودود 195-196}

 

توجيهات للأبوين

 

 

1 اعتقاد تربية الأبناء أنها إقامة عبودية لله عز وجل في قلوبهم، ومن فضل الله علينا أن المولود يولد على فطرة الإسلام فلا يحتاج كثير عناء في الرعاية والعناية والتربية.

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل النفقة عليهم: "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك". {مسلم}

 

2 ابتغاء الله والدار الآخرة في تربية الأبناء فلا يكون التعليم والتأديب من أجل الدنيا وإنما ينبغي أن يقصد صلاح الدنيا وحيازة الدين ورضا الله في الآخرة كما ينبغي استصحاب تلك النية الحسنة في كل أمور التربية من جد ومزاح ونفقة وتعليم.

 

3 الدعاء بصلاحهم ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما {الفرقان:74}،

 فكم من دعوة اختُصر بها المسافات الطوال، واهتدى بها مذنب ضال، وعلى الأبوين كذلك الأخذ بأسباب إجابة الدعوة كأكل الحلال وتجنب الشبهات ف"إنه لا يربو لحمٌ نبت من سحت إلا كانت النارُ أولى به" {رواه الترمذي وصححه الألباني}،

ومن أكل الحرام إضاعة الوقت أثناء القيام بأعمال المسلمين بقراءة الجرائد والاتصال بالهواتف أو كثرة الاستئذان من العمل وترك مصالح المسلمين مهملة، أو أكل أموال الناس بالباطل مقابل إنجاز أعمالهم وهي من صميم عمل العامل.

 

4 القدوة الحسنة من ضروريات التربية والحرص على الصلاح ظاهرا وباطنا لكي يحفظ الله الذرية وكان أبوهما صالحا {الكهف:82}

وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا {النساء:9}.

وينبغي هنا سؤال أهل العلم والخبرة عن الهدى الصحيح في التربية الإسلامية للأولاد، وليتحلَّ الأبوان بالصبر وجهاد النفس والله تعالى يقول: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا {العنكبوت:69}.

 

5 مر أبناءك بالصلاة، وثبت في نفوسهم حبها وتعظيمها وأهميتها فهي الفريضة العظيمة والركن الثاني بعد الشهادتين من أركان الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم : "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" {صحيح رواه أحمد وأبو داود}، وإذا أردت أيها الأب وأنت أيتها الأم أن يكون ابنكما في ذمة الله كل يوم فليصطحب الرجل ابنه إلى صلاة الفجر كل صباح وليستبشر بعد ذلك بحفظ الله ورعايته وكلاءته كل يوم لذريته، قال صلى الله عليه وسلم : "من صلى الصبح فهو في ذمة الله".

{ابن ماجه وصححه الألباني}

6 اعدل بين الأولاد لتغرس فيهم حبك وحب بعضهم البعض، فتترك خلفك ذرية صالحة، واحرص على ألا تضرب ابنك وأنت هائج غاضب، واكتم غضبك وانفعالك، ولا تفعل في العقوبة ما بدا لك، فإن الإسلام جعل للعقوبة حدا، إذا تجاوزته انقلب ضدا، فلا يكون ضرب الطفل أقل من عشر سنوات، ويكون بسوط صغير، وتجنب ضرب الوجه والعورة، وإياك والقسوة.

7 الأوقات كثيرة ووفيرة فاستدرك ما فاتك من تعليم الأولاد وربطهم بخالقهم وتعريفهم بسير سلفهم بدءا من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين.

 

 من مقال بعنوان الأسرة المسلمة في رمضان

إعداد- جمال عبد الرحمن

مجلة التوحيد العدد 32

1-10-2004

 

 
عدد القراء:  472

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 


 

القائمة البريدية


الحكمة العشوائية


قَالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّـم: ‏العاقِلُ يحْلُم عَمَّن ظَلَمَ، ويَتواضَع لِمن هو دُونِه، ويُسابق إلى البِرِّ مَنْ فَوقه. وإذا رَأى بَابَ بِرٍّ انْتَهزه، وإذا عرضت له فِتنة اعتصم بالله وتنكّبها. ‏

مواقع صديقة

مركز تحميل
منتديات
برامج
موقع
الذكر الحكيم


تصميم - استضافة - ادارة - تطوير

الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

 جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1429هـ