تحية طيبة وبعد : أنا امرأة متزوجة ولقد كملت الآن سنة من زواجي حيث إني أعاني من مشكلة كبيرة وهي إن زوجي - يشرب - فعلت ما بوسعي كي امنعه ولكن دون جدوى حين إن الله رزقنا بطفلة الآن كلمته بما يكفي نصحته لغاية مليت وحتى صرت أكرهه ولا أهتم له فماذا افعل أريد المساعدة مع العلم بأنه عندما يذهب إلى العمل لا يشرب لمدة أسبوع فقط أيام الإجازات وعندما يحضر إلى البيت . كما إنه كثير السهر حيث انه يخرج من الصباح ولا يعود إلا في منتصف الليل هذا الوضع لا يطاق فماذا افعل برأيكم ؟
أختنا : لا يخفى عليك أن الخمر كبيرة من كبائر الذنوب ، وأنه أم الخبائث ، وأحسنت صنعاً في نصحك وتوجيهك لزوجك ، فهذا من الواجب عليك وقد أديتيه ... وأما بالنسبة للسهر فإنه داء عضال تزيد شناعته عندما يصدر من الأزواج الذين يتركون وراءهم زوجاتهم وحيدات بلا أنيس ولا جليس ، صحيح أن الزوج يحب أن يروح على نفسه ويخرج مع أصدقاءه لكن لا يكون ذلك صفة مستمرة ويتخلى عن من ولاهم الله أمرهم ... وعليك أختي بالصبر على هذا الزوج فهذا من الابتلاء فالواجب عليك أن تصبري ، ولا تفكري في هجره بل اظهري له الاهتمام به والحرص عليه ، وأسمعيه الكلمة الطيبة ، واجعليه يحس بأن هناك من يهتم به ويعتني به فهذا إن شاء الله من المؤثرات ولو لم يظهر الآن فالاستمرار يجعل الضمير يستيقظ ويرجع للصواب . وعليك بعرض أمرك على من يستطيع التأثير على زوجك من أقاربه وجيرانه بأسلوب مباشر أو غير مباشر . وعليك بالدعاء له بالصلاح والهداية ... وفقكم الله للحياة السعيدة بعيدا عن المنغصات |