أنا متزوجة من 6 سنوات ولدي طفلان بداية حياتي بدأت ببعض المشكلات حيث إنة لا يوجد التوافق بيننا والتواصل بيننا ليست قوية ولا نتصارح كأي زوجين بما نشعر به وأنا أحبة ، أما هو فهو يقول إنه يكرهني لأني غير جميلة خاصة شعري(ليس ناعما) وهو والحمد لله زوج خلوق وملتزم وطموح ودائما يشغل نفسه بأشياء مفيدة وغير اجتماعي ... وأنا أحب أني أتغير وأخليه يرتاح لي ، وأريد اعرف الطريقة الصحيحة حتى اعرف أتواصل معه ، ولكن كل ما أفكر بمشاعره اتجاهي انزوي وما أقدر أني أحاوره ، وأنا بطبعي خجولة ومترددة في قراراتي ، ويفكر بالزواج مرة أخرى وأنا لم اعترض الرجاء مساعد تي كيف أتعامل مع زوجي وجزاكم الله ألف خير أرجوكم لا تهملوا رسالتي... أم مريم
أختي أم مريم ... لا يخلو عش الزوجية من مشكلات تختلف من عش إلى آخر ... ولكن عليك أن تتغلبي على هذه المشكلة التي تواجهينها فالمشكلة العظمى هي يوم أن نقصر في علاج مشكلاتنا ولا نسعى لإيجاد الحلول المناسبة لها... ونحن فريق العمل بالموقع نعرض لك هنا بعضاً من الطرق التي تساعدك على حل مشكلتك بإذن الله
منها : أن تدخلي إلى قلب زوجك وذلك من منافذ عدة على رأسها معدته فكلما كان الطعام جيداً ومبتكراً فيه وفي طريقة تقديمه وكان في وقته المناسب ، كان ذلك مفتاحاً للدخول إلى قلب زوجك .
ومنها : أنفه فلا تدعيه يشم منك إلا كل رائحة عطرة .
ومنها : سمعه فاسمعيه كل كلام حلو ممزوج بالصدق والشفافية ، خال من التكلف والتنطع ، خصوصاً عند خروجه من المنزل وعند دخوله ، وحاولي عدم الانشغال عنه عند دخوله فاستقبليه بالابتسامة والكلمة الحلوة ولا تنسي أن الكلمة المهمة التي يجب أن تتعلمها ويتعلمها كل زوجين ( أحبك )
( ومنها ) : اعلمي أن الجمال الحقيقي ليس جمال الشعر أو البشرة أو اللون لا بل الجمال الذي يجب أن يوجد في كل زوجة وزوج هو الأخلاق الفاضلة والتعامل الحسن ، فكم من زوج وزوجة سلب الأخر بحسن تعامله وأخلاقه ، وكم من زوجة جميلة إلا أنها جلبت الشقاء والتعاسة لعش الزوجية ...
( ومنها ) : احذري الانزواء والانطواء على نفسك ، وخجلك وعدم الإقدام حتى ولو واجهتي المتاعب والصعاب وتلقيتي كلمات السخرية من زوجك وعدم اهتمامه بك فقد يأتي اليوم يؤثر فعلك فيه ...وقد يكون النجاح بعد الخطوة المائة !!!
( ومنها ) :استشيري طبيبتك بخصوص شعرك وما يناسبه من مستحضرات طبية ولا تيأسي .
( ومنها ) علمي أن كل شيء خلق بقضاء وقدر فجمالك وزواجك وذهابك ومجيئك كله مقدر من عند الله فارضي بقضاء الله وقدره فمن رضي أرضاه الله وأسعده ومن سخط سخط الله عليه ... وإذا كانت رغبة زوجك التعدد فكوني معه وساعديه على إيجاد زوجة أخرى تناسبه وتناسب ميوله ، وابدي له موافقتك ووقوفك معه ... لا تنسي الدعاء فهو من أنجح الوسائل وأنفعها بإذن الله ، نسأل الله لكما الحياة السعيدة
|