وعدوه وهو مغترب ثم زوجوها غيره ؟
الإجابة:
في مسألة الرجل الذي خطب ابنة عمه ثم تغرب، وبعد أن طالت المدة إتفق إخوتها على تزويجها من غيره ، فإذا كان الحال كما ذكرت فالذي ينبغي لهم أن لا يزوجوها على غيره ، حتى يفهموه بالحقيقة، إما يقدم عليهم لإجراء الزواج أو يتأخر ويكونون معذورين، ولكن ما دام الولد لم يعقد عليها عقد النكاح وإما مجرد خطبة ووعد بالزواج إذا جاء من غربته، فلما طالت عليهم المدة وهو في غربته زوجوها على غيره برضاها، فإن هذا النكاح صحيح وليس له عليهم إلا أن يرجعوا له المهر إن كان قد دفعه إليهم .
فتاوى ورسائل الشيخ محمد ابن إبراهيم
|