عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

السبت 26-09-1431 هـ 03:03 صباحا الموافق : السبت 04-09-2010

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث الخميس : 16-9-1431 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 974
الصوتيات : 72
 التوقيعات: 72


المتواجدون حالياً :15
عدد الزيارات : 2886716
عدد الزيارات اليوم : 562
أكثر عدد زيارات كان : 6646
في تاريخ : 01 /04 /2010


الزوجان » الهدي النبوي


هديه صلى الله عليه وسلم في الجماع

 

  قال ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم – زاد المعاد في هدي خير العباد - :

وأما الجماع والباه ، فكان هدية فيه اكمل هدي ، يحفظ به الصحة وتتم به اللذة وسرور النفس ، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها.

 فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية :      

 أحدها  : حفظ النسل ودوام النوع إلى إن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم  .

 الثاني :  إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن.

الثالث  : قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة إذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الإنزال .

 وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة . قال جالينوس:  الغالب على جوهر المني النار والهواء ، ومزاجه حار رطب لأن كونه من الدم الصافي الذي تغتذي به الأعضاء الأصلية .

وإذا ثبت فضل المني فاعلم أنه لا ينبغي إخراجه إلا في طلب النسل أو إخراج المحتقن منه فإنه إذا دام احتقانه أحدث أمراضاً رديئة منها : الوسواس والجنون والصرع وغير ذلك وقد يبرىء استعماله من هذه الأمراض كثيرا فإنه إذا طال احتباسه فسد واستحال إلى كيفية سمية توجب أيضاً أمراضا رديئة كما ذكرنا ، ولذلك تدفعه الطبيعة بالاحتلام إذا كثر عندها من غير جماع .

وقال بعض السلف : ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثا :

أن لا يدع المشي فإن احتاج إليه يوما قدر عليه ، وينبغي أن لا يدع الأكل فإن أمعاءة تضيق ، وينبغي أن لا يدع الجماع فإن البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها .

وقال محمد بن زكريا من ترك الجماع مدة طويلة ضعفت قوى أعصابه وانسدت مجاريها وتقلص ذكره . قال ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت أبدانهم وعسرت حركاتهم ووقعت عليهم كآبة بلا سبب رجاء شهواتهم وهضمهم انتهى     

 * ومن منافعه : غض البصر وكف النفس والقدرة على العفة عن الحرام وتحصيل ذلك للمرأة فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه وينفع المرأة لذلك كان  صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ويقول : ( حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ) .

وفي كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي : (  اصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن ) .

* وحث على التزويج أمته فقال : ( تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم )  . وقال ابن عباس خير هذه الأمة أكثرها نساء .

وقال : ( إني أتزوج النساء وأنام وأقوم وأصوم وأفطر فمن رغب عن سنتي فليس مني ) وقال : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )

 ولما تزوج جابر ثيبا قال له : ( هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ) .

وروى ابن ماجه في سننه من حديث أنس بن مالك قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : ( من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر ) – ضعيف -    

وفي سننه أيضا من حديث ابن عباس يرفعه قال : ( لم نر للمتحابين مثل النكاح). - لا بأس به –

 وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمر قال قال رسول  صلى الله عليه وسلم  : ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة )

* وكان  صلى الله عليه وسلم  يحرص أمته على نكاح الأبكار الحسان وذوات الدين وفي سنن النسائي عن أبي هريرة قال سئل رسول الله  صلى الله عليه وسلم : ( أي  النساء خير قال التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله ) .  وفي الصحيحين عنه عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال : ( تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك )

*  وكان يحث على نكاح الولود ويكره المرأة التي لا تلد كما في سنن أبي داود عن معقل بن يسار أن رجلا جاء إلى النبي  صلى الله عليه وسلم فقال : ( إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد أفأتزوجها قال : ( لا ) ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال : ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم )  وفي الترمذي عنه مرفوعا : ( أربع من سنن المرسلين النكاح والسواك والتعطر والحناء ) وروى في الجامع بالنون والياء وسمعت أبا الحجاج الحافظ يقول الصواب انه الختان وسقطت النون من الحاشية ، وكذلك رواه المحاملي عن شيخ ابي عيسى الترمذي.

 * ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومص لسانها وكان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يلاعب أهله ويقبلها . وروى أبو داود في سننه أنه  صلى الله عليه وسلم  كان يقبل عائشة ويمص لسانها .  ويذكر عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن المواقعة قبل الملاعبة     

* وكان  صلى الله عليه وسلم  ربما جامع نساءه كلهن بغسل واحد وربما اغتسل ثم كل واحدة منهن فروى مسلم في صحيحه عن أنس أن النبي  صلى الله عليه وسلم  كان يطوف على نسائه بغسل واحد  .  وروى أبو داود في سننه عن أبى رافع مولى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  طاف على نسائه في ليلة فاغتسل ثم كل امرأة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو اغتسلت غسلا واحدا فقال : ( هذا ازكى واطهر وأطيب ) 

 * وشرع للمجامع إذا أراد العود قبل الغسل الوضوء بين الجماعين كما روى مسلم في صحيحه من حديث ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ ) .

*  وفي الغسل والوضوء بعد الوطء من النشاط وطيب النفس وإخلاف بعض ما تحلل بالجماع وكمال الطهر والنظافة واجتماع الحار الغريزي إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع وحصول النظافة التي يحبها الله ويبغض خلافها ما هو من أحسن التدبير في الجماع وحفظ الصحة والقوى فيه  .

عدد القراء:  9321

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 



 

القائمة البريدية


الحكمة العشوائية


الذين يكافحون الحرية بالبطش، كالذين يكافحون الحريق بقاذفات اللهب. ‏

مواقع صديقة

رفع ملفات
الذكر الحكيم
تحميل ملفات


الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

ترتيب  و احصائيات الزوجان  في رتب جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1431هـ