قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان:
عن الحكم إذا طلبت المرأة من زوجها الفراق من غير عذر ؟
الجواب :
قال عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة) . وذلك لأن أبغض الحلال إلى الله الطلاق ، وإنما يصار إليه عند الحاجة أما بدونها فإنه مكروه لما يترتب عليه من الأضرار التي لا تخفى والحاجة التي تلجئ المرأة إلى طلب الطلاق أن يمتنع من القيام بحقها عليه على وجه تتضرر بالبقاء معه . قال الله تعالى : -( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ )-(البقرة: من الآية229) ، وقال تعالى : -(لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 226- 227) (1) .
التنبيهات للشيخ الفوزان
|