س: أنا امرأة مطيعة لزوجي ومتقيدة بأوامر الله ، ولكني لا ألقاه بسرور وبوجه طلق ، وذلك لأنه لم يؤد الحقوق الواجبة عليه من حيث الكسوة ، ولقد هجرته في فراشه ، هل علي إثم في ذلك ؟
الجواب : الله سبحاه وتعالى أوجب حسن المعاشرة بين الزوجين ، وأن يبذل كل منهما ما يجب عليه للآخر، حتى تتم المنفعة والمصلحة الزوجية ، وعلى الزوج أو الزوجة أن يصبر كل منهما على ما يلاقي من الآخر من تقصير ومن سوء عشرة، وأن يؤدي هو ما عليه ويسأل الله الحق الذي له ، وهذا من أسباب بقاء الأسرة وتعاونها وبقاء الزوجية . فننصح لك أيتها السائلة أن تصبري على ما تلاقي من زوجك من تقصير ، وأن تبذلي ما عليك من حق الزوجية ، فإن العاقبة بإذن الله تكون حميدة، وربما يكون قيامها بواجبها نحوه سبباً في أنه هو أيضاً يخجل . |