عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الأربعاء 16-03-1433 هـ 01:38 مساء الموافق : الأربعاء 08-02-2012

بحث متقدم

استشارات    

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً :13
عدد الزيارات : 4949536
عدد الزيارات اليوم : 1640
أكثر عدد زيارات كان : 8208
في تاريخ : 15 /11 /2010


الزوجان » مناسبات » شهر رمضان


ألوان العيد ...

 

ألوان العيد ...

 

 لبنى شرف / الأردن

 

للعيد ألوان عديدة ، كلها ألوان زاهية و جميلة ، و يجمعها شعور واحد ، شعور الفرحة و الحبور . و لكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحاب القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام ؛ آلام الظلم و القهر و الفقر و اليتم و المصائب و النكبات و.. ، فأين نحن من هؤلاء في أيام العيد ؟ فنحن و قد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ، لم نعد أفراداً مبعثرين ، بل أصبحنا أمة لها كيانها و لها نظامها و لها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا و أمور الآخرة ، و شؤون القلب و شؤون العلاقات الاجتماعية ، و لا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية .

 

و العيد لا يقف عن حد أكل الحلويات ، و شراء الجديد من الثياب ، و الذهاب و الإياب ، و لكن للعيد معنى أعمق من هذا كله ؛ هو فرحة القلب و الروح بهذه الهدية التي أنعم الله بها علينا بعد شهر الصيام ، و استشعار القبول لما قدمناه من طاعات و عبادات ، و باجتماع قلوب المسلمين في الصلاة و التكبيرات ، و بإدخال الفرحة على قلوب إخواننا المسلمين المليئة بالهموم و الأحزان .

 

إن فرحة العيد لتزداد بتفقد حال هؤلاء اليتامى و الأرامل و الضعفاء و المكروبين ، و بإدخال السعادة و السرور على قلوبهم ، و قضاء حاجاتهم ، بإعطاء المحرومين ، و نصر المظلومين ، و تنفيس كرب المكروبين ، و إطعام الجائعين ، و إعانة المنكوبين ، فعوائد هذا الإسعاد لا يعرفها إلا من عمرت قلوبهم بالبر و الإحسان ، فيجدون ثمرته في نفوسهم انشراحاً و انبساطاً و راحة و هدوءاً و سكينة .

 

أنا لا أريد أن أدخل على قلوبكم البؤس و التعاسة ، و لكن المؤمنين إخوة ، و إن لم نستطع مد يد العون لإخواننا المكروبين ، فلا أقل من أن نشعر معهم ، و ندعو الله أن يعيننا على تنفيس كروبهم ، فقد قال عليه و آله الصلاة و السلام : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. " [ صحيح ، الألباني – صحيح الجامع : 6577 ] .

 

و لا بد أن يزداد حرصنا على إسعاد هؤلاء في العيد ، تطييباً لقلوبهم و خواطرهم ، لما يرون من آثار الفرحة و السعادة ، و الملابس الزاهية على الأطفال في الشوارع و الطرقات ، و أطفالهم لا يجدون ، و قلوبهم لم تعرف طعم الفرحة من زمن ، مع ان منهم من يصبر و يحتسب و يرضى بقضاء الله ، و لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية تجاههم ، أو التقصير في حقهم .

 

إن فهم العيد بهذه الصورة يجعل لونه أبهى و أجمل ، و يجعل القلوب أنقى و أطهر ، و الرابطة فيما بينها أقوى و أمتن ، و عرى الأخوة أوثق ، و أما إذا انشغل كلٌّ بنفسه و بأهله و عياله ، و لم يكترث بمصاب إخوانه ، فستضعف شبكة العلاقات ، و ستمتلئ القلوب بالأحقاد ... و الله المستعان .

 

اللهم اجعل عيدنا فرحاً بأعمال قُبلت ، و ذنوب مُحيت ، و درجات رُفعت ، و رقابٍ عُتقت ... اللهم آمين ، و تقبل الله الطاعات ، و الحمد لله رب العالمين .

 

لبنى شرف – الأردن .

موقع صيد الفوائد

عدد القراء:  764

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 



 

القائمة البريدية


الحكمة العشوائية


أجْهَلُ النَّاسِ مَنْ كانَ على السلطَانِ مُدلاً وللإخوانِ مُذلاً. ‏

مواضيع: 1010
الصوتيات : 72
 التوقيعات: 78


مواقع صديقة

رفع ملفات
الذكر الحكيم
تحميل ملفات

الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

ترتيب  و احصائيات الزوجان  في رتب جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1432هـ