عن الموقع | أضفنا لمفضلتك | سجل الزوار | ادعمنا | الإعلانات | اتصل بنا

الإثنين 07-05-1429 هـ 07:18 صباحا الموافق : الإثنين 12-05-2008

بحث متقدم

استشاراتقريبا إن شاء الله

آخر تحديث الخميس: 3-5-1429 هـ

من وحي القرآن
من مشكاة النبوة
فـــقـه النـــــكاح
قرارات فـقهية
آداب شــرعــيـة
الهدي النبوي
ركن الموالـيد
تربــية الأبــناء
حصن الزوجين
جمال الزوجين
مطبخ الزوجين
جوال الزوجين
مواقف وطرائف
نصائح طــبية
مــــناسبـــات

تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

مواضيع: 791
الصوتيات : 24
 التوقيعات: 33


المتواجدون حالياً :5
عدد الزيارات : 630400
عدد الزيارات اليوم : 589
أكثر عدد زيارات كان : 3217
في تاريخ : 19 /01 /2008


الزوجان » مقالات


(( البلاء)) ستيشن !!!

 

(( البلاء)) ستيشن !!!

 

من أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة ألعاب الفيديو المختلفة,التي اشتهر منها ما يسمى "بلاي ستيشن"حتى قدم في دعاية تقول كيف ستكون حياتك بدون بلاي ستيشن"

وتؤكد إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشنجات عصيبة تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم؟

حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي،إذماذا تتوقع من طفل"قابع في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة ,تضئ ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير ترتجف أصابعها من كل رجفة من رجفاته ،وتتحرك بعصبيه على زرار بألوان وأحجام مختلفة كلما سكن ،وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها,  فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي ))

   

لقد اتصل بي أحد الآباء وذكر لي بأن له ابناً في الثالثة عشرة من عمره ،وأنه مصاب بتشنج ازدادت رغبته في يديه ، وإذا أصيب بالتشنج ازدادت رغبته في العدوانية مباشر ،وربما ضرب حتى أمه إذا كانت بجانبه ،وبعد عدد  الأسئلة تبين أنه كان يلعب البلاي ستيشن خمس ساعات في اليوم تقريباً.

 

 يقول الدكتور سال سيفر :((إن ألعاب الفيديو((مثل البلاي ستيشن))يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاً،فالكثير من العاب الفيديو ((مثل البلاي ستيشن)) يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاَ،فالكثير من ألعاب "القاتل الأول "فيرست بيرسون شوتر"   تزيد رصيد  اللاعب من النقاط كلما تزايد عدد قتلاه،فهنا يتعلم الطفل ثانية أن القتل شيء مقبول وممتع))

ومن المشاهد كذلك أن هناك ألعاباَ ذات صور عارية سواء في "الكمبيوتر"أو في ألعاب البلاي ستيشن ،وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة بتحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلمها الطفل في المجتمع المسلم،وتجعله مذبذباَ بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه،بين ما يدس له من خلال الأحداث الجارية، والصور العارية،والألفاظ والموسيقى بوسائل تشويقية كثيرة،

فالذكاء يصور على أنها السذاجة وقلة الحيلة،مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل وتجعله يستخدم  ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله

 

  وقد ذكرت لي إحدى الأمهات عبر رسالة لها:إنها اكتشفت طفلها وهو يلعب بلعبة،ملخصها أن الطفل الفائز هو الذي يستطيع أن يعري المرأة التي أمامه أكثر من الآخر، وآخر قطعة يسقطها الطفل عن جسدها تكون هي ممكن فوزه..!!

 

وللعلم فإن علماء الغرب "استحدثوا ألعاباَ إلكترونية واستبقوها لأنفسهم تسمى "المحكيات"ولا سيما في مجال الحروب،قاموا بتطويرها حتى أصبحت أهم وسائل التدريب الحربي لديهم طلاباَ وجنوداَ،بما تقوم به تلك النوعية من دور مهم في مجالات الإدارة والتخطيط والتدريب ونظم التحكم والسيطرة باعتمادها على أحدث المستجدات في مجال ما يسمى بالحقيقة الافتراضية،حيث يولد جهاز الكمبيوتر عالماَ ثلاثي الأبعاد،

يتعامل معه المستخدم فينمي قدراته العلمية، فيجيد بذلك فن التصرف بحكمة في المواقف الصعبة،ويتيح له تنمية قدراته العقلية أيضاَ،ليقوم باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب"

 

وربما أسهمت هذه الألعاب في بعث الشقاق الأسري بين الإخوة والأخوات،وقد نشرت جريدة الوطن باسم مراسلها في أبها سلطان عوض حادثة مفادها أن أباَ كان يراقب لعب ابنه الكبير وعمره عشرون عاماَ،مع ابنه الصغير الذي يبلغ الثامنة من العمر لعبة كرة القدم في جهاز "البلاي ستيشن"وكان الأخ الأكبر متمكناَ مع اللعبة أكثر من الصغير فأراد والدهما أن يدخل الفرحة إلى قلب ابنه الصغير وأشار للأخ الأكبر بالسماح لأخيه بالفوز عليه،وعندما استطاع الأخ الأصغر تسجيل هدف في مرمي شقيقة غضب الأخ الأخ الأكبر وقام بإحراز هدف التعادل ومن ثم هدف الفوز لتنتهي المباراة مما جعل الأخ الأصغر ينفجر باكياَ فغضب الأب من ابنه الأكبر بشدة وقام الأب بكسر جهاز اللعبة وضرب ابنه وطرده من المنزل،وظل الابن في منزل عمه حتى سمح والده له بالعودة بشرط  ألا يدخل جهاز البلاي ستيشن إلى البيت مرة أخرى وغلا سوف يحدث ما لا تحمد عقباه ،وهكذا تضيف هذه الأجهزة سبباََََََََََََ جديدا َإلى قائمة أسباب التفكك الاجتماعي الأسري ،ولك أن توسع هذه الحادثة بين  الزوجين والوالد وولده والأشقاء إلى ذلك.

 

ومن أجل الإسهام في وضع حلول لهذه المشكلة أضع هذه المقترحات بين يدي القارئ:

 

1ـ نوجه أولادنا ونرغبهم في شراء الألعاب المربية للذوق،والمنمية للذاكرة.

2ـ شجع طفلك على مزاولة الألعاب الجماعية،وتفضيلها على النشاطات الفردية،فإذا هو اندمج فيها تقل احتمالات العودة إلى مشاهد التلفاز ،وأشير هنا إلى بعض الجهود الطبية لفريق برنامج "أفكار ومواهب"الذي يشتمل على ألعاب رياضية وأساليب ترفيهية وقصص مسلية تمتاز بالجدة والتنوع،وتستهدف غرس حب الخير والفضيلة في نفوس الأطفال،وإعطاءهم ثقة في نفوسهم من خلال مشاركتهم في أسلوب فني راق جداَ،وجذاب جداَ،وهو "تعليم الأطفال من خلال الترفيه"

 

3ـ توجيه الطفل إلى الألعاب ذات الطبيعية التركيبية التفكيرية ، وأشير إلى كتيب الألعاب الحركية الذي أعده الأستاذ زيد الغيث،وإلى ألعاب الذكاء،والبناء،والمسابقات الثقافية في برامج الحاسب،والألعاب التعليمية التي تصدرها شركة الفناتير.

 

4ـ توجيه الطفل إلى هواية مفيدة ودعمه بالمال والأدوات والمكان والتشجيع المستمر.

 

 5ـ تحديد ساعات معينة للعب في الألعاب المختارة بعناية بحيث لا تزيد على ساعة أو ساعتين على الأكثر متقطعتين غير متواصلتين، حتى لا تضيع أوقات الأطفال هدراَ، وأنبه على أن خبراء الصحة النفسية والعقلية أجمعوا على ضرورة قضاء75% من وقت فراغ الطفل في أنشطة حركية ،وقضاء 25 % في أنشطة غير حركية ،بينما واقع أطفالنا أن جلوسهم أمام التلفاز يصل إلى حوالي  80% من أوقات يقظتهم،وبخاصة في الإجازات ، ولكن ينبغي أن نتنبه بأننا حينما نحدد معه وقت المشاهدة نبين له أنه من أجل صحته لابد أن يقوم بنشاط حركي.

 

6-توجيه الطفل للمشاركة في حلقة لتحفيظ القرآن الكريم،أو مركز اجتماعي،أو زيارة قريب أو صديق أو مريض،أو القراءة المفيدة،أو خدمة الأهل في البيت والسوق،أو أي منشط مفيد له ،حتى لا تضيع فترة تربيته في إتقان اللعب واللهو،ويفقد مهارات حياتية كثيرة سوف يحتاجها في المستقبل.

 

إنني أتحدث عن صغارنا الذين يحتاجون منا إلى الحنان الحقيقي ، وإلى مشاعر الأبوة ،وأحاسيس المحبة النابعة من القلوب الكبيرة المحيطة بهم،أتحدث عن المناغاة والملاعبة البريئة والقصص الحلوة التي كانت تسبق النوم ،والتي يجب أن نعود إليها ونمارسها معهم نحن الآباء ،والأشقاء والأمهات،أو أي قريب أو بعيد يعيش مع هؤلاء الصغار،أو يروه صباحاَ أو مساء،أتحدث عن هذه  الصورة التي من الصعب الحصول عليها في جيل آباء اليوم.

 

لابد أن أطفالنا من أوقتنا ،لنتحاور معهم،ونقص عليهم قصص تاريخنا الجليل ،ونخرج معهم للفسحة، ونخطط لأوقاتهم ،ولعل فيما مضى مقترحات لا أقصد بها  تحديد     ما يمكن أن نفعله مع أولادنا،ولكن لنطلق العنان لتفكيرنا لننطلق أكثر في التفكير الدائم لإيجاد أفكار متجددة تنمي قدرات أولادنا لإعدادهم للمستقبل ،بدلاَ من إ فناء حياتهم فيما يعود بالضرر البالغ عليهم.    

 

المصدر مجلة أسرتنا العدد 46

 
عدد القراء:  145

 

 

أخبر صديقك

طباعة الموضوع

 


 

الحكمة العشوائية


حديث شريف: مَـنْ غَشَّنـا فلَيـسَ مِنـا. ‏

القائمة البريدية


مواقع صديقة

مركز تحميل
منتديات
برامج
موقع
الذكر الحكيم


الرئيسة | اتصل بنا | سجل الزوار | عن الموقع | ادعمنا | الإعلانات

جميع الحقوق محفوظة لـ الزوجان © 1426 - 1429هـ

Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007