الزوجان » من مشكاة النبوة » حديث ( التي تسره إذا نظر)

 

حديث ( التي تسره إذا نظر)

عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي].
هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم معها الألفة ويسعد بها الزوج باكتسابها لصفة الخيرية التي هي مقياس الصلاح وعلامة النجاح ! فمعنى قوله صل الله عليه وسلم هوأن التي بها هذه الصفات المذكورة في الحديث هي المرأة الخيرة بل خير النساء لا تفضل عليها غيرها ما لم تكن متصفة بهذا الصفات الثلاثة.

إذا تأملنا في الصفات الثلاثة وجدناها متفاوتة في الفعل ! فطاعة الأوامر وعدم المخالفة وإدخال السرور أفعال ليست على مستوى واحد في سهولة إنجازها وتحقيقها أو صعوبته ! لكن من حيث الجملة ما يتطلبه إدخال السرور على الآخر أكثر صعوبة من مجرد طاعة أمره وعدم مخالفته في النفس والمال . فطاعة الأمر مجرد اتباع لتعليمات واضحة محددة ، وكذلك عدم المخالفة في النفس والمال ! لكن إدخال السرور على الآخر تحتاج إلى أكثر من ذلك ! فالزوجة في حاجة إلى أن تعرف ما الذي يسر زوجها حتى تدخل عليه السرور كلما نظر ! تحتاج فهم نفسيته ..فهم محبوباته ومكروهاته …فهم ما يعشق من الزينة والألوان ، ومايعجبه من الخصال والفعال ومعايير الجمال فلكل معاييره..ولكل ذوقه وليس المقصود في الحديث مجرد الهيأة والصورة بل الخلق والسيرة أيضا ! فموضع نظره هو سيرتها وخلقها ، وهيأتها إجمالا وزينتها في وجهها وذاتها ولباسها بل ومشيتها وحركاتها وسكناتها ! وطريقتها في التعبير بالكلام والإشارة ! بعبارة مختصرة تحتاج (التي تسره إذا نظر ) إلى فقه معاييره الخاصة (المباحة) في الحسن والجمال والأدب والخصال.

إذا سر الزوج بما عليه زوجته في نظره فذاك هو مفتاح الرضى عنها في كل شيء ، وهنا يكون تحقق هذا الوصف في الزوجة ممهدا بشكل كبير لتلافي الإخفاقات فيما بعده ! لذلك جاء الحديث مفتتحا صفات الخيرية في النساء بـ (التي تسره إذا نظر) ! فسرور الزوج يسد في أحيان كثيرة ثغرات طاعة الأوامر وغيرها ! سواء وقع له السرور قبلها أو بعدها !! إذ يدفعه سروره للتغاضي والعفو والتجاوز والتغافل ..يصدق عليه في ذلك قول الشاعر :
عين الرضى عن كل عيب كليلة *** ولكن عين السخط تبدي المساويا
ولا يعني ذلك أبدا أن الجميلة الفاتنة هي التي تسر وحدها بمجرد جمالها الذاتي !! فلا يوجد للجمال معيار واحد على صورة واحدة وإنما هو لوحة تتغاير في ألوانها ومقاييسها تغاير مقاييس الناظرين وما يسرهم (والجمال في عين الناظر)، وما من أنثى إلا وفي ثنايا صورتها جمال كامن وإنما تشرق شمسه أو تغيب بحسب اهتمامها بذاتها وعنايتها بأنوثتها وامتلاكها للتميز بالأخلاق الأنثوية الآسرة ، فالسلوك للجمال كالروح للجسد ، ولذلك قد تجد المرأة غاية في الجمال لكنها تغر ولا تسر ! فالناظر إليها أول وهلة يسر أكثر بجمالها (غريزيا) ! لكن إذا كانت تفتقد الخلق الفاضل والأدب فإن الحياة تتكدر ! فما قيمة جمال يجثو عليه الكبر والغرور وسلاطة اللسان وألوان من الآخلاق السيئة ! وقد تجد امراة لها من الجمال قدر يسير لكنها بصلاحها وحسن الخلق ورفيع الأدب تسر زوجها كلما نظرإليها تسره بهيأة نظرتها الحانية لا بجمال عيونها وبجمال عباراتها الساحرة لا بجمال صوتها وبطيب بسمتها الصادقة لا بمجرد جمال خدودها وكيف لا وهي ركن من أركان السعادة التي أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: ” «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق» [رواه ابن حبان].وإنما السرور واحد من مفردات السعادة في الحياة. بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ذات الصلاح والدين أفضل من ذات الجمال مطلقا فقال:( تنكح المرأة لأربع :لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ،فاظفر بذات الدين تربت يداك ) رواه البخاري. والظافر مسرور لامحالة .

و( التي تسره إذا نظر ) صفة معني بها الزوج قبل الزوجة فمنه يقع الاختيار بالنظر أول وهلة في مرحلة الخطوبة ! فمن نظرة الخاطب يتولد الإحساس بالقيمة الجمالية العامة للمرأة (المخطوبة) ، ويحدث هذا في كل نظرة عموما لكننا نحصرها في الخطبة لأ

نها الطريقة الشرعية التي رغب فيها الشرع وحث عليها ، وهذه النظرة التي ينبثق منها الإحساس تملأ القلب بمشاعر تختلف من ناظر إلى آخر ومن امرأة إلى أخرى ، ويبقى ذاك الشعور كالبيضة في حرارة العواطف حتى يتفتق عن حب تطيب به العشرة.
النظرة تعني الارتياح والسرور بالمرأة المنظور إليها ولا تعني مجرد امتلاكها لهيأة محددة تعجب الآخرين أو تثيرهم فلا مجال للكلام هنا عن مقاس عام محدد لأن المنظور إليه ليس مجرد صورة جامدة!! فالنظرة أوسع في شمولها من نظر العين، فهي نظرة العين والروح معا لذلك تبقى ملامح الذات مجرد جزء من لوحة!: العين ترى الذات وجمالها ، والروح ترى الروح وجمالها ، ثم تتعرف عليها فإذا تعارفا سر القلب بنظر العين فيقع الحب والألفة، وهل الألفة إلا نتيجة طبيعية للسرور؟!!. وفي الحديث عن النبي صل الله عليه وسلم قال :(الأرواح جنود مجندة ما تعارف منا ائتلف وما تنافر منها اختلف ) رواه البخاري ومسلم وقد ذكر الخطابي رحمه الله احتمالات لمعنى الحديث منها أن “تعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر ” ونقله عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه فتح الباري . ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على رؤية المخطوبة لأجل طيب العشرة ودوامها فعَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ). رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الترمذي.! والمعنى أي أحرى أن تدوم المودة بينكما, ولا يتصور أن تدوم المودة والمحبة إلا بسرور الزوج بزوجته وسرورها هي أيضا به .

وبعد الدخول في غمار الحياة الزوجية تصبح النظرة شيئا دائما في شراكة الحياة ، فيكون الزوج الذي خطب في الأول بنظرة في أوقات محدودة ناظرا لزوجته كل يوم فيكون سروره بنظره لزوجته هو واحد من أهم ضوابط الحياة السعيدة معها إذ يجدها نزهته كلما نظر ، وهو ما جاء معبرا عنه في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم ( التي تسره إذا نظر).، فنظرة الخطبة إذن لها أثر كبير في استدامة العشرة الزوجية لأنها أساس التوافق وسر من أسراره .

ولا يعني هذا أن حال جمال المرأة المخطوبة عند النظر إليها يبقى -كما هو- ثابتا لا يتغير فإما أن تسره في تلك اللحظة أو لا تسره بعدها أبدا، كما لا يعني أنها إذا سرته وأسرته في الخطبة ستسره وتأسره بقية العمر مهما أهملت ذاتها ، ولذلك فمن المعاني التي دل عليها الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم ( التي تسره إذا نظر ) تجمل المرأة واهتمامها بأنوثتها بما أباحه الشرع من الزينة واللباس والنظافة وغير ذلك وبقاؤها على ما تطيب به العشرة من حسن الخلق ، وفي هذا إشارة إلى أن الاهتمام بهذا الجانب من الأمور الملحة في الحياة الزوجية بالنسبة للزوجين معا ، وهو من العبادة التي حث عليها الشرع لما يترتب عليها من العشرة الطيبة . فسرور الزوج بنظره إلى زوجته مقدمة هامة للعشرة الزوجية بكل ما تعنيه ، فهو أساس التواصل والتكامل والتفاعل والشراكة ، وبه تطيب الحياة ، فضلا على انه خير معين على تجاوز فتن الشهوات الخارجية المنتشرة في زماننا هذا في كل ركن وجهة ! وما يحدث هو أن هموم الحياة اليومية لا سيما مع تربية الأبناء تجعل الزوجة تهمل ذاتها واعتناءها بجمالها وزينتها وأنوثتها فينتج عن إهمالها نوع من التنافر بين الزوجين حين لا يسر الزوج بمنظرها ! والحكمة أن تعطي لطل ذي حق حقه.

وهذا كما ينطبق على الزوج ينطبق على الزوجة أيضا ,عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي وابن ماجه. فإنك إذا تأملت في قوله (خيركم خيركم لأهله) ثم حديثنا هذا (أي النساء خير ..قال :التي تسره إذا نظر..) ستجد الخيرية قاسما مشتركا بين هذين الحديثين ، فالتي تسر زوجها إذا نظر إليها هي خير النساء ، كما يدل عموم حديث (خيركم خيركم لأهله ) على أن من الخلق الطيب والخير أن يعتني الزوج بكل ما يدخل السرور والبهجة على زوجته ومن ذلك اعتناؤه بزينته ونظافته وعطره وكل ما يستدعي سرورها مما يعرفه عنها بالتجربة والمعاشرة فهومعني أيضا بمعرفة ما يسرها ويرضيها في عشرتها وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه قوله : “إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي” ، وقد كان النبي صل الله عليه وسلم إذا اشتهت عائشة شيئا لا محظور فيه تابعها عليه وذلك إمعانا في إرضائها وإدخال السرور عليها، وعند الترمذي حديث جميل لطيف عظيم في هذا المعنى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكمل المؤمنين إيمانًا وأحسنهم خلقًا ألطفهم بأهله» [رواه الترمذي]. فتأمل في كلمة ” ألطفهم ” كيف تدل برقتها على ما يجب على الأزواج من حسن معاملة للقوارير .فكما أن من حقوق الزوج عليها أن تعتني بما يدخل عليه السرور كلما رآها فكذلك من حقها عليه ذلك ، ولا شيء أجمل من أن يسود الثناء بالقول والتعبير على ما يسر كلا من الزوجين في الآخر فالتعبير عن الرضى والسرور في ذلك وعدم كتمانه يجعل الطريق واضحا معبدا بالمحبة والألفة والسعادة إلى البيوت المطمئنة.

 

موقع المسلم

احصائيات الموقع
000000
زوار اليوم :
عدد الزوار الكلي :
مشاهدات اليوم:
plugins by Bali Web Design
العلاقات الزواجية في المنهج الإسلامي

العلاقات الزواجية في المنهج الإسلامي   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان إن من نعم الله –تعالى- على عباده أن شرع لهم الزواج ليكون سنة محكمة من سنن الأنبياء والمرسلين من لدن آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء محمد بن عبدالله –صلى الله عليه وسلم –وجعله سنة لأتباعهم إلى يوم القيامة قال –تعالى- : ( […]

14 ديسمبر 2014
0 زيارة
حقوق الزوجية في الإسلام

حقوق الزوجية في الإسلام   شرع الزواج لأغراض سامية نبيلة ، ففي الزواج ابتغاء النسل الصالح ، وفي النسل الصالح عزة وفخار للوالدين والأسرة والأمة ، وفي الزواج الاستعانة على التحلي بأبهى خصلة من خصال المجد ، هي العفاف وبالعفاف يسود الأمن،وتسلم علاقات التعاون والوفاق من الانقلاب إلى تناكر وشقاق .   وفي الزواج التعاون […]

14 ديسمبر 2014
0 زيارة
الزواج المؤقت بحصول الإنجاب

الزواج المؤقت بحصول الإنجاب وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: أن تبدي امرأة رغبتها في الزواج من رجل تنتهي العلاقة بينهما متى تحقق لها الإنجاب إذ إنها لا تريد استدامة هذا الزواج غير أنها لجأت إليه رغبة في الولد بداعي الفطرة الدافعة للإنجاب أو خوف من ضياع ثروتها، ولا يستقيم أمرها باستدامة العيض مع هذا الرجل […]

14 ديسمبر 2014
0 زيارة
الـزواج الـعرفي

الـزواج الـعرفي   د. أسامة بن عمر بن سليمان الأشقر “العرفي” منسوب إلى العرف، والعرف في لغة العرب “العلم” تقول العرب: “عرفه يعرفه عرفة، وعرفاناً ومعرفة واعترفه، وعرفه الأمر: أعلمه إياه، وعرفه بيته: أعلمه بمكانه. والتعريف: الإعلام، وتعارف القوم، عرف بعضهم بعضاً، والمعروف: ضد المنكر، والعرف: ضد النُّكر”(1).   وتطلق العرب “العرف” كما يقول أبو […]

14 ديسمبر 2014
0 زيارة
أسماء مختارة للبنين من حرف أ- ش

  حديث ( التي تسره إذا نظر) عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي]. هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم […]

18 ديسمبر 2014
0 زيارة
س: هل يجوز للمرأة أن تصفف شعرها..

  حديث ( التي تسره إذا نظر) عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي]. هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم […]

29 ديسمبر 2014
0 زيارة
رجل أتى أهله في يوم رمضان لمدة ثلاثة أيام..

  حديث ( التي تسره إذا نظر) عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي]. هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم […]

27 مارس 2015
0 زيارة
زوجته لا تهتم بالصلاة

  حديث ( التي تسره إذا نظر) عن أبي هريرة الله رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذ نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره» [رواه النسائي]. هذا الحديث من الأحاديث الجامعة التي جمعت أهم مميزات المرأة التي تحلو معها العشرة وتدوم […]

29 ديسمبر 2014
0 زيارة
خذي ما يكفيك و ولدك بالمعروف

خذي ما يكفيك و ولدك بالمعروف السؤال : هل يمكنني أن آخذ من والدي مبلغاً محدوداً من المال بشكل يومي دون علمه و لا إذنه كي أجمع مبلغاً أسدد منه دَيْني ، و أشتري بما فضل منه ما أريد ؟ ¬علماً بأن والدي لا يعدل بيننا في العطايا ، بل يفضل إخواننا الذكور الصغار علينا […]

16 مارس 2016
0 زيارة
كيف أكسب رضا زوجتي؟!

كيف أكسب رضا زوجتي؟! أ. زينب مصطفى السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الإخوة الأفاضل، لديَّ مشكلةٌ بيني وبين زوجتي تكاد تعصِف بحياتنا، وتفرِّق بيننا، فأنا متعلِّق بها، وهي متعلقةٌ بي، ولكن الخلافات بيننا أصبحتْ تطغى على حديثنا ويومنا كله!   أنا مُهتَمٌّ بها، ولكن لا أعرف كيف أوصل لها هذا الاهتمام وأُظهِره!   ذَكَرَتْ […]

16 مارس 2016
0 زيارة
للنساء فقط (7 وسائل لاثارة الرجل في غرفة النوم)

للنساء فقط (7 وسائل لاثارة الرجل في غرفة النوم)     سبع وسائل بيد المرأة لاثارة الرجل في غرفة النوم من أهم مقومات السعادة الزوجية التوافق العاطفي و الجنسي بين الزوجين. وكلما توفرت عناصر البهجه و الاستمتاع الحلال كلما كان الزوجان أكثر راحة وهناء. وعلى الزوجين أن يعرفا أن الحواس الخمس تلعب دوراً هاماً بهذا […]

13 مارس 2016
0 زيارة
أعجبك الموضوع ؟ قم بنشرة على المواقع الاجتماعيه ..


أترك تعليق

buy xanax online phentermine hydrochloride 37.5 mg buy online buy adderall online provigil online