الحمدُ لله الذي له ما في السموات وما في الأرض . وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولد ولا ظهير . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله السراج المنير والبشير النذير . اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومَن على سبيله إلى الله يسير . وسلم تسليما كثيراً .
السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته, نبارك لموقع دعوتها والقائمين عليه جهودهم وفقهم الله للخير، وقد انتفعت بما نُشر فيه من استشارات، وهذه استشارة خاصة آمل أن تعرض على أحد المستشارين: أنا فتاة أبلغ من العمر الخامسة والعشرين مقبلة على الزواج قريباً، وأنا في حيرة من أمري في كيفية التعامل مع زوجي؟
كثيرٌ من الزوجات بسبب سوءِ تصرُّفها تسبِّب شقاءَها بنفسها، وتعلن نهايتَها بلسانها.
فكم من أسرة تحطَّمت وبيت تهدَّم بسبب تافهٍ، أو كان يمكن إصلاحه غير أن سوء التصرُّف ذلك منع من إصلاحه، ووسَّع في فجوة الخلاف! ولا نبرِّئ الزوجَ إلا أن حديثنا متوجِّه للزوجة التي كانت السبب في هدم بيتها، وذلك من خلال الوقوف تحت ظلال حديث من أحاديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الوارِفة، نأتي منها بقبَس ينير لنا حياتنا
الزواج من نعم الله على المرء، وهو من هدي المرسلين، وترك الزواج مخالف للهدي النبوي، لما أراد رجل ترك الزواج، قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: "...وأتزوج النساء، ومن رغب عن سنتي فليس مني".
عندما دخل الشيخ إلى المركز لاحظ أن بلال، أحد طلابه النجباء، يمشي ذهاباً وإياباً وعلامات الاضطراب بادية على وجهه... اقترب الشيخ منه مبتسماً، وسأله سؤال الأب الحنون العارف بحال أبنائه: خير يا بني ما بك؟ ولماذا هذا الوجَل؟... هوِّن عليك... هوِّن عليك.. لا يوجد مشكلة من غير حل... ما القصة؟